
يشرفني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني وأجمل التبريكات لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، وللأسرة الملكية الشريفة، بمناسبة حلول ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، حيث
تعتبر هاتان المناسبتان لحظة تاريخية فارقة، تخلدان قيم الوطنية الصادقة والتلاحم الأبدي بين العرش والشعب. إنها فرصة لاستذكار التضحيات الجليلة التي قدمها المغاربة الأحرار في سبيل استقلال الوطن وعزته، وللإشادة بالجهود المتواصلة لجلالة الملك أعزه الله في بناء مغرب مزدهر، ينعم فيه الشباب بمستقبل واعد.
نسأل الله تعالى أن يديم على جلالته نعمة الصحة والعافية، وأن يعيد عليه أمثال هذه المناسبات باليمن والخير والبركات، وأن يحفظه سندا وذخرا للأمة، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة، وأن يشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
