
احتضنت العاصمة النمساوية فيينا المؤتمر السنوي ا61 للجمعية الأوروبية لدراسة السكري (EASD)، بمشاركة أكثر من 10 آلاف طبيب وباحث عالمي. المؤتمر سلط الضوء على أحدث الأبحاث والتقنيات في علاج السكري، مضاعفاته، والوقاية منه، مع تركيز خاص على العلاقة بين السكري والسمنة، منها
أدوية وتقنيات جديدة تقلل مقاومة الأنسولين وتساعد على التحكم في الوزن. و
أجهزة المراقبة المستمرة للسكر وتطبيقات الهواتف الذكية لتحسين متابعة المرضى عن بعد و
برامج توعية غذائية دقيقة ووسائل تعليمية للمرضى أثبتت فعاليتها في الوقاية.و من
الفوائد المتوقعة للمغرب:
إدخال العلاجات والأدوات الحديثة لتحسين إدارة السكري محليًا.
تدريب الكوادر الطبية على أحدث البروتوكولات العلاجية والوقائية.
تصميم حملات وطنية لمكافحة السمنة وتعزيز الوعي الصحي.
فتح فرص شراكات بحثية مع مراكز دولية لتطوير حلول محلية مستدامة.و
رغم القيمة العلمية العالية، تواجه بعض الدول النامية تحديات في تطبيق هذه النتائج بسبب تكاليف التقنية، نقص الأدوية، وغياب التوعية الصحية الكافية ، وتعتبر 9
مؤتمر EASD 2025 منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات، ويمكن للمغرب الاستفادة من هذه التجارب لتحسين رعاية مرضى السكري وتعزيز الوقاية على المستوى الوطني.
