
أثار المعلق الجزائري حفيظ دراجي موجة جدل جديدة بعد انتقاده لقرار المغرب فرض التأشيرة على جماهير الجزائر وتونس الراغبة في حضور مباريات كأس أمم إفريقيا المقبلة، معتبرًا أن الخطوة « تسييس للرياضة » وداعيًا إلى احتجاج رسمي أو حتى مقاطعة من طرف الاتحادات المعنية.
في المقابل، أكدت أوساط مغربية أن فرض التأشيرة حق سيادي وأمني مشروع، يندرج ضمن مسؤولية الدولة المستضيفة في تأمين التظاهرة وضبط دخول الجماهير، خصوصًا في ظل توترات سياسية مع الجارة الجزائر التي، بحسب مراقبين، « تسعى إلى التشويش على التنظيم بدل دعمه ».
من جهته، ردّ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بنبرة صارمة، مذكّرًا بأن أي انسحاب محتمل من البطولة سيُعد مخالفة جسيمة، قد تترتب عنها عقوبات قاسية تشمل الحرمان من المشاركة في المنافسات المقبلة وغرامات مالية.
ويرى متابعون أن هذا الجدل يعكس هشاشة العلاقة بين الرياضة والسياسة في القارة الإفريقية، ويضع الكاف أمام تحدٍّ كبير لضمان تنظيم بطولة ناجحة، بينما يتمسك المغرب بحقه في اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لحماية البطولة ومشجعيها.
ماما فرنسا

