
في تطور مثير، تم تسريب معطيات حساسة حول ممتلكات الجنرال الجزائري الملقب بـ »ناصر الجن »، بعد مداهمة نفذتها قوات النخبة GOSP. وحسب ما جرى تداوله، فقد تم العثور على محجوزات ضخمة تقدر بملايير السنتيمات، وهو ما أثار صدمة في الرأي العام وطرح أسئلة محرجة حول حجم الفساد داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية.
🔻🔻 ووفق التسريبات، فقد شملت المحجوزات:
3 فيلات فاخرة في العاصمة الجزائرية.
شقة راقية بمدينة برشلونة الإسبانية.
20 مليار سنتيم جزائري تم العثور عليها في إحدى الفيلات.
2 مليون أورو (ما يعادل 50 مليار سنتيم) داخل نفس الفيلا.
كما أشارت المصادر إلى ارتباط بعض الجنرالات بسوق « السكوار » الشهير بالعاصمة، الذي يعد مركزًا غير رسمي لتداول العملات الصعبة، في إشارة إلى وجود شبكات موازية لتهريب الأموال نحو الخارج.
هذا التسريب غير المسبوق فتح الباب أمام تساؤلات عديدة:
كيف لجنرال أن يحتفظ بمبالغ طائلة من العملة المحلية والأجنبية داخل منزله؟
كيف جرى اقتناء شقة ببرشلونة وتهريب ثمنها إلى إسبانيا في ظل الرقابة المالية؟
وهل كان ناصر الجن يستعد لتسريب ملفات ضد خصومه قبل أن يتم « إسكاته » بهذه العملية؟
المقارنة باتت حاضرة بقوة مع حالة الجنرال الراحل أحمد قايد صالح، الذي لم يترك لأسرته سوى سكن وظيفي بسيط داخل ثكنة عسكرية، بينما يتهم آخرون بتكوين ثروات طائلة وتهريبها إلى الخارج.
ويرى مراقبون أن هذه التسريبات لا يمكن فصلها عن صراع الأجنحة داخل هرم السلطة في الجزائر، حيث باتت عمليات الكشف عن الفساد وسيلة لتصفية الحسابات الداخلية بين الجنرالات، بينما يبقى الشعب الجزائري الخاسر الأكبر أمام مشهد يكرّس القمع السياسي ونهب الثروات الوطنية.
