نقل معتقلي أحداث سيدي يوسف بن علي إلى سجن الوداية وسط صراخ الأمهات وانهيار العائلات

في مشهد مؤثر، شهد محيط محكمة مراكش أجواء حزينة، حيث جرى نقل عدد من المعتقلين على خلفية أحداث سيدي يوسف بن علي ومنطقة الحوز إلى سجن الوداية، وسط حالة من الصراخ والبكاء من طرف الأمهات اللواتي عشن لحظات عصيبة أمام أنظار الحاضرين.

وكانت المنطقتان قد شهدتا احتجاجات شارك فيها عدد من القاصرين، تلتها اعتقالات واسعة، وُجّهت للموقوفين تهم مرتبطة بـ »التخريب والاعتداء على القوات العمومية ».

وفي انتظار تأجيل النطق بالأحكام النهائية، يواصل أهالي المعتقلين اعتصامهم غير المعلن أمام المحكمة، بين الدعاء والدموع، في محاولة للتشبث بأمل الإفراج عن أبنائهم.

وتبقى المعاناة الأكبر على عاتق الوالدين، الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مأساة اجتماعية ونفسية ثقيلة، في وقت يطالب فيه العديد من الحقوقيين بضرورة معالجة هذه الملفات في إطار يوازن بين سيادة القانون ومراعاة البعد الإنساني والاجتماعي.