بعد معاناة البحرين.. هل ينجح الركراكي في فك شيفرة الدفاعات الإفريقية؟

في مباراة ودّية أقيمت مساء اليوم الخميس بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، حقّق المنتخب الوطني المغربي فوزًا صعبًا على نظيره البحريني بهدف دون رد، جاء في الوقت بدل الضائع (الدقيقة 90+4) بواسطة الرأسية القاتلة للمدافع جواد الياميق.
ورغم سيطرة المغرب وامتلاكه فرصاً جدية طوال المباراة، فإن التقدم تأخر حتى اللحظة الأخيرة، ما يعكس صعوبة المأمورية أمام فريق منظم دفاعياً ومتماسك. وقد لاحظت الجماهير المغربية ان الحلول التكتيكية للمدرب الركراكي لم تثمر رغم
الضغط الهجومي المستمر ، ولكن بدون فعالية كبيرة،
المنتخب الوطني مارس ضغطا هجومياً على مدار الشوطين، لكن غياب التركيز أمام المرمى وحالة الاستقرار الدفاعي للبحرين أفشلت العديد من المحاولات، خاصة في الشوط الأول. مما دفع الركراكي لتغيير بعض اللاعبين
في الشوط الثاني لتعزيز الهجوم وتنشيط الأطراف، مثل مشاركة يوسف النصيري، إلياس بنصغير، حمزة إيغامان وأسامة ترغالين.
الهدف القاتل من كرة ثابتة أو عرضية محكمة
جاء من رأسية محكمة للمدافع الياميق في الدقيقة 90+4، بعد تمريرة عرضية متقنة من العميد أشرف حاكيمي،
الفوز القاتل أظهر أن الاسود تمتلك العمق الفني والبدلاء القادرين على الحسم، لكن الأداء افتقر إلى الفاعلية الهجومية المبكرة والتنويع في الحلول الهجومية. ومثل هذه المباريات فرصة لتقييم التكتيك قبل الاستحقاقات الكبرى القادمة.