
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سراح الناشطين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي، بعد احتجازهما لمدة أسبوع، إثر اعتراض « أسطول الصمود » الذي كان في طريقه إلى قطاع غزة ضمن مبادرة دولية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.
وكان الناشطان المغربيان ضمن وفد من المتضامنين الدوليين الذين شاركوا في الرحلة البحرية الإنسانية، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية في عرض البحر وتقتاد المشاركين إلى أحد الموانئ المحتلة للتحقيق معهم.
وقد لاقى خبر الإفراج عنهما ترحيباً واسعاً في الأوساط الحقوقية والمدنية بالمغرب، التي كانت قد دعت طيلة الأيام الماضية إلى التحرك الدبلوماسي العاجل لضمان سلامة الناشطين وعودتهما إلى أرض الوطن.
ويُعدّ عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ورفيقه عبد العظيم بن ضراوي، من أبرز النشطاء المغاربة في مجال الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان.

