
أشرفت السلطات المحلية بعمالة عين الشق صباح اليوم ،في حملة ميدانية واسعة ، في هدم عدد من « الديبوات » العشوائية التي كانت مشيّدة منذ سنوات فوق أراضٍ تابعة للأملاك المخزنية، وذلك في إطار جهود محاربة احتلال الملك العمومي واسترجاع العقار العمومي المغتصب.

وشهد شارع صفرو تعبئة كبيرة لمختلف المصالح المحلية، حيث تدخلت الجرافات (« الطراكس ») لهدم البنايات الحديدية والإسطبلات التي كانت تُستغل في أنشطة غير مرخصة من قبيل الميكانيك، وورشات الصباغة (« الطولوري »)، ومحلات « لافِيزيت » الخاصة بفحص السيارات.

وحسب مصادر محلية، فإن هذه العملية تأتي في سياق تفعيل تعليمات عامل عمالة عين الشق الرامية إلى استرجاع الملك العمومي المحتل، وتنظيم الفضاءات الحضرية، ووضع حد للاستغلال غير المشروع للعقار العمومي من طرف بعض الحرفيين.

ولقيت الحملة ترحيبًا من ساكنة المنطقة التي طالما اشتكت من الفوضى والضجيج والتلوث الناجم عن هذه الأنشطة، مطالبة في الوقت ذاته بتخصيص فضاءات منظمة ومرخصة لفائدة المهنيين المتضررين من عملية الإخلاء.
وأكدت السلطات أن العملية ستتواصل خلال الأيام المقبلة لتشمل مواقع أخرى بالمنطقة، في إطار رؤية شاملة لإعادة النظام والجمالية إلى المجال الحضري لعين الشق.

