
أعلن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن عن تحقيق تقدم كبير في أعمال البحث المعدني خلال سنة 2025، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع مجالات التنقيب وتحديث وسائل الاستكشاف، مع التركيز على تثمين الاكتشافات الواعدة.
وأشار المكتب إلى أنه تم تسجيل مؤشرات غنية وذات تركيز عالٍ من معدن الذهب في عدد من المناطق، خصوصاً بالأقاليم الجنوبية والأطلس الصغير، في مواقع مثل الورمة، جلوة، وإيمطلان تيشلا، حيث أظهرت التحاليل تركيزات مشجعة جداً.
وبالإضافة إلى الذهب، تم تحقيق تطورات هامة في مشاريع أخرى مثل ترغاط (عناصر الأتربة النادرة والنيوبيوم)، مريجة وأمان تازوكارت (النحاس والفضة)، وتيزي ن أوشن (النحاس، الكوبالت، واليورانيوم)، إلى جانب اكتشافات للنحاس في منطقة أولاد يعقوب.
وأكد المكتب أن هذه النتائج تعكس الإمكانيات الكبيرة التي تزخر بها المملكة في مجال المعادن الحيوية، والتي تشكل جزءاً أساسياً من سلاسل القيمة الصناعية المستقبلية.
أما في ما يخص الصخور والمعادن الصناعية، فقد أبرزت نتائج الأبحاث في عين ورما وجود رمال سيليسية عالية النقاء بنسبة تفوق 95% من SiO2، في حين تم تسجيل وجود كاولين عالي الجودة الخزفية في منطقة بني يزناسن.
