الوصافة المشرّفة أم الحقيقة المرة؟ هل اكتشف منتخب الفوتسال المغربي حدوده أمام العملاق الإيراني؟

تلقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة خسارة قاسية أمام المنتخب الإيراني بنتيجة (0-5) في نهائي ألعاب التضامن الإسلامي المقامة بالمملكة العربية السعودية، و هو المنتخب الذي تعادلنا معه في مباراة سابقة 2ـ2 ، ليكتفي بالميدالية الفضية في نسخة كشفت بوضوح حجم الفوارق التي كانت بين اللقاء السابق بين الفريقين و النعائي ، خيث عانت الاسود من غياب بعض النجوم التي كانت ستحدث الفارق منهم الحارس الذي تلقى الورقة الحمراء في لقاء المنتخب الوطني و السعودية . عكس

المنتخب الإيراني، الذي استغل خبرته وتجربته الطويلة في المحافل الدولية، ليفرض إيقاعه الدفاعي و هجمات مرتدة ، مكنته من تسجيل أهدافه الخمسة بواسطة أمير حسين غولامي (هدفين)، ومهدي كريمي، وحسين طايبي، ومحمد حسين، في مواجهة بدت فيها العناصر الوطنية عاجزة عن اختراق دفاع منتخب ايران الذي عرف كيف يخطف الاهداف الخمسة المسجلة ويعود الى الدفاع بسرعة و تركيز كبيرين،

ورغم أن المنتخب الوطني المغربي قدّم مستويات محترمة خلال مشواره في البطولة وبلغ النهائي عن جدارة، إلا أن النتيجة النهائية طرحت تساؤلات كثيرة:

هل نحن بصدد منتخب وصل إلى سقف إمكانياته القارية؟
أم أن الهزيمة مجرد محطة عابرة تكشف حاجة ملحّة إلى مراجعة المنهجية الفنية والتكتيكية استعداداً للمواعيد المقبلة؟

وفي مباراة الترتيب، فاز منتخب أوزبكستان بالميدالية البرونزية بعد تفوقه على نظيره السعودي، فيما تتواصل ألعاب التضامن الإسلامي إلى غاية 21 نونبر الجاري بمشاركة مغربية واسعة تضم 76 رياضياً ورياضية يتنافسون في 12 رياضة مختلفة، من بينها ألعاب القوى، الجيدو، الكاراتي، التايكواندو، والمواي تاي.

الهزيمة أمام إيران لا تنقص من قيمة ما تحقق، لكنها تدق ناقوساً واضحاً: