شكايات من مصلّين بعين الشق بسبب إمام لا يُتقن قراءة الفاتحة: نداء إلى المجلس العلمي للتدخل

تشهد بعض صلوات مسجد الفردوس بعين الشق حالة من الاستياء المتزايد في صفوف عدد من المصلّين، بعدما باتوا يجدون أنفسهم مضطرين للصلاة وراء إمام ينوب عن الإمام الرسمي عند غيابه، في حين أنه لا يُتقن مخارج الحروف ولا قواعد التلاوة، ويقع في أخطاء تغيّر أحياناً معنى الآيات، وفق ما يؤكده مصلّون من رواد المسجد.

وبحسب المعطيات الواردة، فإن الإمام الملقّب بـ“الصحراوي” حين يتغيب عن الصلوات الجهرية، يُعوَّض بهذا الإمام البديل الذي يدّعي القراءة بالقراءة المغربية، لكن أداءه –كما يقول المصلّون– يشهد خللاً واضحاً في قراءة الفاتحة والسور، الشيء الذي يجعل بعض المصلين يغادرون المسجد مباشرة بعد سماع تلاوته، بحثاً عن مسجد آخر يُمكّنهم من أداء صلاتهم بخشوع واطمئنان.

وأكد أحد المصلين، وهو شخص متمرس في قواعد التجويد، أنه احتجّ غاضباً بعدما لاحظ تكرار الأخطاء وتغيير مقاصد بعض الآيات، معتبراً أن “الصلاة وراء إمام لا يتقن مخارج الحروف ولا يلتزم بالقواعد الصحيحة أمر غير مقبول، لأن عدم صحة الفاتحة قد يُبطل الصلاة”.

وأضاف المتحدث أنه شعر بحرج كبير، وأنه لولا ارتباطه بموعد عاجل خارج المسجد، لقطع صلاته وغادر، قبل أن يصرّح قائلاً:

“لا أعلم هل أعيد صلاتي أم لا… صلّيت بلا خشوع ولست راضياً بالصلاة وراء هذا الإمام”.

وفي ظل استمرار هذه الشكايات، يوجّه المصلون نداءً عاجلاً إلى المجلس العلمي المحلي بعين الشق للتدخل والنظر في وضعية المسجد، وتعيين من ينوب عن الإمام الرسمي بشكل يضمن احترام قواعد التلاوة وصون حرمة الصلاة، حتى يؤدي المصلون عبادتهم في ظروف لائقة تُحفظ فيها قدسية القرآن الكريم ومكانة المسجد.

الموضوع بات ملحّاً… والمصلون ينتظرون حلاً يضع حدّاً لمعاناتهم اليومية.