ترامب يتخذ إجراءات صارمة جديدة ضد المهاجرين ودول العالم الثالث

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حزمة إجراءات جديدة مشدّدة تستهدف المهاجرين القادمين من دول العالم الثالث، بدعوى “حماية الأمن القومي وضمان استقرار الداخل الأمريكي”، حسب تعبيره.

الإجراءات الجديدة، التي وُصفت بأنها الأقوى منذ سنوات، تشمل تضييق شروط الحصول على التأشيرة، وتشديد المراقبة على الحدود، وتقليص عدد طلبات اللجوء المقبولة، إضافة إلى تعزيز عمليات الترحيل السريع لمن لا يتوفرون على أوراق إقامة قانونية.

وفي وقت تتخذ فيه دول كبرى خطوات حازمة لحماية مصالحها وشعوبها—حتى ولو كان ذلك على حساب فئات واسعة من المهاجرين—يُطرح سؤال كبير في الشارع العربي:
إذا كان الآخرون يحمون شعوبهم… فماذا عن الدول العربية؟

فبينما تُحكم الدول الغربية قبضتها لحماية أسواقها وحدودها، يواصل ملايين الشباب في البلدان العربية الهجرة بحثاً عن الكرامة والفرص المفقودة، في ظل غياب رؤية واضحة لدى العديد من الحكومات حول كيفية حماية المواطنين، وتوفير شروط العيش الكريم لهم داخل أوطانهم.

ويرى متابعون أن إجراءات ترامب الأخيرة ليست سوى رسالة جديدة إلى الدول العربية والعالم الثالث:
“العالم لا يرحم… ومن لا يحمي شعبه لن يحميه أحد”.

وتستمر ردود الأفعال داخل الأوساط الحقوقية والإنسانية التي اعتبرت القرارات تمييزية وقاسية، بينما يرى مؤيدو ترامب أنها ضرورية للحفاظ على أمن البلاد في ظل التوترات العالمية.

ويبقى السؤال مفتوحاً: متى تعلن الدول العربية بدورها إجراءات تحمي شعوبها قبل التفكير في إرضاء الخارج؟