
تعيش إقليما تنغير وميدلت حالة استنفار إقليمي، عقب النشرات الإنذارية الصادرة عن مصالح الأرصاد الجوية، والتي حذّرت من تساقطات ثلجية كثيفة وتقلبات مناخية حادة من المرتقب أن تؤثر على عدد من المناطق الجبلية خلال الأيام المقبلة.

وفي هذا السياق، جرى تفعيل خطة تدخل استباقية بتنسيق محكم بين السلطات الإقليمية والمصالح المحلية ومختلف المتدخلين، تروم الحد من آثار الظروف المناخية القاسية وضمان سلامة الساكنة.
وترتكز هذه الخطة على مجموعة من الإجراءات العملية، أبرزها:
ـ فك العزلة عن الدواوير والمناطق الجبلية المهددة بالانقطاع
ـ تعبئة الآليات والفرق المتخصصة لإزاحة الثلوج وفتح المحاور الطرقية الحيوية
ـ تكثيف الحملات التحسيسية لفائدة الساكنة، للتوعية بمخاطر البرد القارس والفيضانات المفاجئة
ـ ضمان استمرارية الخدمات الأساسية، خاصة الصحية، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الهشة
وتأتي هذه التعبئة الميدانية في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على انسيابية حركة السير، إلى جانب تعزيز ثقافة الوقاية والتأهب في مواجهة الظواهر المناخية القصوى.

وأكدت السلطات الإقليمية أنها تتابع الوضع عن كثب، مع استعدادها للتدخل الفوري كلما دعت الضرورة، داعية المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية والتبليغ عن أي وضعية طارئة.

