شرطة المسيرات : تدخل الخدمة: مقاربة أمنية ذكية لتأمين ملاعب كأس إفريقيا للأمم

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن إحداث وحدة متخصصة جديدة تحمل اسم “شرطة المسيرات”، تعتمد على الطائرات دون طيار (الدرون) لتعزيز تأمين الملاعب ومحيطها الخارجي خلال التظاهرات الرياضية الكبرى، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم 2025.
ويأتي هذا المستجد في سياق استعدادات أمنية مكثفة لمواكبة حجم التحديات التنظيمية المرتبطة باحتضان تظاهرة قارية من هذا الحجم، وما يرافقها من تدفق جماهيري كثيف، وتوافد وفود رياضية وإعلامية من مختلف الدول الإفريقية.
وتُعد “شرطة المسيرات” إضافة نوعية لمنظومة الأمن الرياضي، حيث تتيح المراقبة الجوية اللحظية لمحيط الملاعب، الطرق المؤدية إليها، مناطق تجمع الجماهير، ومواقف السيارات، وهو ما يسمح برصد أي تحركات غير اعتيادية أو سلوكيات قد تشكل تهديدًا للأمن العام.
كما تمكّن هذه التقنية من التدخل السريع والدقيق عبر توجيه الوحدات الميدانية في الوقت المناسب، والحد من حالات الشغب، الازدحام، أو محاولات اقتحام الملاعب، إضافة إلى تتبع الأشخاص المشتبه فيهم دون تعريض الجماهير لأي مخاطر.
ويرى مختصون في الشأن الأمني أن توظيف الطائرات دون طيار يسهم بشكل كبير في رفع مستوى سلامة الجماهير، خاصة في ظل التجارب السابقة التي أثبتت أن الشغب الرياضي غالبًا ما يبدأ خارج الملاعب قبل انتقاله إلى الداخل.
كما تساهم “شرطة المسيرات” في حماية المنشآت الرياضية والبنيات التحتية المحيطة بها، من خلال المراقبة المستمرة والتدخل الوقائي، ما يقلل من الخسائر المادية ويضمن سير المباريات في أجواء آمنة ومنظمة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه المغرب نحو اعتماد أحدث التقنيات الأمنية المعتمدة دوليًا في تأمين التظاهرات الكبرى، بما ينسجم مع توصيات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) والهيئات الدولية، ويعزز صورة المملكة كبلد قادر على تنظيم بطولات قارية وعالمية وفق أعلى معايير السلامة.
كما تشكل “شرطة المسيرات” جزءًا من رؤية بعيدة المدى، استعدادًا للاستحقاقات الرياضية العالمية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، الذي يستعد المغرب لتنظيمه بشراكة مع إسبانيا والبرتغال
وتبعث هذه المقاربة الأمنية الحديثة برسالة طمأنة قوية إلى الجماهير الوطنية والقارية، مفادها أن أمن المشجعين يحتل صدارة الأولويات، وأن تنظيم كأس إفريقيا للأمم لن يكون مجرد حدث رياضي، بل نموذجًا في حسن التنظيم والانضباط والسلامة.
وفي ظل هذه المستجدات، يبدو أن “شرطة “شرطة المسيرات” تدخل الخدمة: مقاربة أمنية ذكية لتأمين ملاعب كأس إفريقيا للأمم
في خطوة استباقية تعكس تطور المقاربة الأمنية بالمغرب، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن إحداث وحدة متخصصة جديدة تحمل اسم “شرطة المسيرات”، تعتمد على الطائرات دون طيار (الدرون) لتعزيز تأمين الملاعب ومحيطها الخارجي خلال التظاهرات الرياضية الكبرى، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم 2025.
ويأتي هذا المستجد في سياق استعدادات أمنية مكثفة لمواكبة حجم التحديات التنظيمية المرتبطة باحتضان تظاهرة قارية من هذا الحجم، وما يرافقها من تدفق جماهيري كثيف، وتوافد وفود رياضية وإعلامية من مختلف الدول الإفريقية.
مراقبة جوية دقيقة واستجابة أسرع
وتُعد “شرطة المسيرات” إضافة نوعية لمنظومة الأمن الرياضي، حيث تتيح المراقبة الجوية اللحظية لمحيط الملاعب، الطرق المؤدية إليها، مناطق تجمع الجماهير، ومواقف السيارات، وهو ما يسمح برصد أي تحركات غير اعتيادية أو سلوكيات قد تشكل تهديدًا للأمن العام.
كما تمكّن هذه التقنية من التدخل السريع والدقيق عبر توجيه الوحدات الميدانية في الوقت المناسب، والحد من حالات الشغب، الازدحام، أو محاولات اقتحام الملاعب، إضافة إلى تتبع الأشخاص المشتبه فيهم دون تعريض الجماهير لأي مخاطر.
تعزيز سلامة الجماهير والمنشآت
ويرى مختصون في الشأن الأمني أن توظيف الطائرات دون طيار يسهم بشكل كبير في رفع مستوى سلامة الجماهير، خاصة في ظل التجارب السابقة التي أثبتت أن الشغب الرياضي غالبًا ما يبدأ خارج الملاعب قبل انتقاله إلى الداخل.
كما تساهم “شرطة المسيرات” في حماية المنشآت الرياضية والبنيات التحتية المحيطة بها، من خلال المراقبة المستمرة والتدخل الوقائي، ما يقلل من الخسائر المادية ويضمن سير المباريات في أجواء آمنة ومنظمة.
انسجام مع المعايير الدولية
وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه المغرب نحو اعتماد أحدث التقنيات الأمنية المعتمدة دوليًا في تأمين التظاهرات الكبرى، بما ينسجم مع توصيات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) والهيئات الدولية، ويعزز صورة المملكة كبلد قادر على تنظيم بطولات قارية وعالمية وفق أعلى معايير السلامة.
كما تشكل “شرطة المسيرات” جزءًا من رؤية بعيدة المدى، استعدادًا للاستحقاقات الرياضية العالمية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، الذي يستعد المغرب لتنظيمه بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
رسالة طمأنة للجماهير
وتبعث هذه المقاربة الأمنية الحديثة برسالة طمأنة قوية إلى الجماهير الوطنية والقارية، مفادها أن أمن المشجعين يحتل صدارة الأولويات، وأن تنظيم كأس إفريقيا للأمم لن يكون مجرد حدث رياضي، بل نموذجًا في حسن التنظيم والانضباط والسلامة.
وفي ظل هذه المستجدات، يبدو أن “شرطة المسيرات” هي تحول نوعي في فلسفة الأمن الرياضي، يعتمد الوقاية الذكية بدل التدخل بعد وقوع الأحداث، ويؤسس لمرحلة جديدة في تأمين الملاعب المغربية. تحول نوعي في فلسفة الأمن الرياضي، يعتمد الوقاية الذكية بدل التدخل بعد وقوع الأحداث، ويؤسس لمرحلة جديدة في تأمين الملاعب المغربية.