
أُعلن عن وفاة رفعت الأسد، أحد أبرز الوجوه المثيرة للجدل في التاريخ السياسي السوري الحديث، والذي ارتبط اسمه بمرحلة اتسمت بالقمع والصراعات الدموية، وفق ما توثقه تقارير حقوقية وشهادات تاريخية متعددة.
ويُعد رفعت الأسد من الشخصيات التي لا تحظى بإجماع، إذ ترى قطاعات واسعة من السوريين ومعهم ناشطون حقوقيون أن مسيرته اقترنت بانتهاكات جسيمة، من بينها أحداث دامية لا تزال ملفاتها مفتوحة في الذاكرة الجماعية للسوريين، وفي تقارير منظمات دولية.
وبرحيله، تتجدد مطالب حقوقية بـعدم طيّ صفحة الماضي دون مساءلة، وبضرورة حفظ الذاكرة، وإنصاف الضحايا، والتأكيد على أن العدالة—ولو تأخرت—تظل مطلبًا أساسيًا لبناء مستقبل سوري قائم على سيادة القانون وعدم الإفلات من العقاب.
ويرى مراقبون أن وفاة شخصيات مثيرة للجدل لا تُغلق النقاش حول المرحلة التي ارتبطت بها، بل تعيد طرح أسئلة جوهرية حول العدالة الانتقالية، والمحاسبة، وحفظ الكرامة الإنسانية، باعتبارها ركائز لأي مصالحة حقيقية.
،ولمن لا يعرف رفعت الأسد هذه أحدى شهادات من ظلمهم
بعدما دمر حماه أتى إليها منتشيا يمشي على جثث القتلى فسمع صوت أذان فقال : ( لسه في الله في حماه، أصلا نحن جينا نقتل الله في حماه).
ثم أمر بجمع ما تبقى من المؤذنين
وكانوا 55 مؤذنا فأمر بوضعهم على الطريق وأمر الدبابات المجنزرة تدهس رؤوسهم، فماتوا جميعا في لحظات .
إنه رفعت الأسد صاحب مجزرة تدمر هو وصهيره معين ناصيف الذين قتلوا الآلاف من المساجين، وليلة قتلهم عذبوهم تعذيبا لا نظير له حيث كسروا أيديهم وأرجلهم بالحديد وجعلوهم يئنون ويبكون طيلة الليلة وفي الصباح أخرجوهم إلى الساحات وأعدموهم ثم جاءت الجرافات ودفنوهم فوق بعض في مقابر جماعية.
إنه رفعت الأسد : الذي أمر بخلع الحجاب من رؤوس نساء دمشق، ثم حصلت مجازر فاضطر أخوه حافظ الجحش إلى إيقافه خوفا من انفلات الشارع وغضب الأهالي ومن ثم قيام ثورة شعبية، وهو يعلم غيرة السوريين على الدين.
إنه رفعت الأسد صاحب مجزرة طرابلس لبنان (المدينة السنية العربية الأبية) الذي أمر جيشه بتدميرها واقتحامها واغتصاب نسائها، واستباحها لأيام بمساعدة الحزب العلوي المجرم الحزب القومي القابع في جبل محسن بقيادة علي ديب المجرم .
إنه رفعت الأسد اللص والحرامي الذي نهب احتياطي البنوك والأرصدة والذهب من بنك حلب فتسبب في انهيار العملة ونزول الليرة السورية. ونهب صناديق التبرعات من المساجد والكنائس.
إنه رفعت الأسد الذي سرق هوية البلد من خلال سرقته للآثار وبيعها في أوربا.
إنه رفعت الأسد الذي بنى أعظم ترسانة ومملكة اقتصادية في أوربا من دماء وعرق السوريين، في الوقت الذي كانت فيه البلاد تعيش مجاعة حقيقية بكل معنى الكلمة.
إنه رفعت الأسد الذي فتك بالفلسطينيين في تل الزعتر وفي حرب المخيمات
إنه رفعت الأسد الذي قال : (سوف ازرع حماه بطاطا)، إنه رفعت الذي دمر حي الكيلانية العريق الذي يعد من أجمل أحياء حماه، قصفه ودمره ، فوق أهله وبنى على جثث أهل ذلك الحي فندق أفاميا الشام ليخفي جريمته.
إنه رفعت الأسد : الذي اغتصب المئات من النساء السوريات العربيات السنيات العفيفات، حتى صار مضرب المثل في الدعارة والزنا والمجون، وقد خصص مرافقة لجلب النساء له.
كان بعض أهل السنة المظلومين مستغربون من إمهال الله لك ومن تأخير موتك، ولكن لله الحكمة البالغة إذ أراد الله أن يطيل في عمرك لكي تتجرع مرارة الأسى وأنت ترى انتصارات أهل السنة المتلاحقة ليملأ قلبك كمدا وحسرة وألما وغيظا.و أكمل المواطن السوري قوله ،
فلك الحمد ربي أن أريته عز أهل السنة ودحر باطل البعث العلوي البغيض.

