
ندّد عمدة تورينو، ستيفانو لو روسو، بأحداث الفوضى التي أعقبت المباراة الودية بين منتخب الجزائر لكرة القدم ومنتخب الأوروغواي لكرة القدم، وذلك بعد اقتحام عدد من الجماهير أرضية الملعب عقب صافرة النهاية.
وفي تصريح رسمي، شدد لو روسو على أن سلطات المدينة “لن تسمح بتحول ملاعب تورينو إلى مسرح للفوضى”، مبرزاً أن المعايير المعتمدة مستقبلاً في استضافة المنتخبات قد تخضع للمراجعة إذا ارتبطت بعض المباريات بسلوكات جماهيرية غير منضبطة.

وأوضح عمدة تورينو أن ما جرى من تدافع واقتحام لأرضية الميدان، ومحاولات الاقتراب من اللاعبين وخلع أقمصتهم، يُعد سلوكاً مرفوضاً ويشكل خطراً مباشراً على سلامة الحاضرين، سواء من لاعبين أو جماهير أو أطقم تنظيمية.
وأكد المسؤول الإيطالي أن المدينة ترحب بجميع الزوار والمشجعين من مختلف الجنسيات، غير أنه شدد على ضرورة احترام القوانين المحلية وضوابط السلامة داخل المنشآت الرياضية، قائلاً إن “من لا يحترم القوانين، لا مكان له في مدينتنا”.
وتندرج هذه التصريحات ضمن توجه متزايد لدى عدد من المدن الأوروبية نحو تشديد الإجراءات التنظيمية والأمنية داخل الملاعب، خاصة خلال المباريات التي تعرف حضوراً جماهيرياً مكثفاً، بهدف تفادي حوادث قد تهدد سلامة الجميع وضمان سير التظاهرات الرياضية في أجواء آمنة ومنضبطة.

