محاسبة أعداء الوطن و الملك

بقلم عبدالرحيم بخاش

الملك محمد السادس، في خطبه وتوجيهاته، شدد مرارًا على أهمية تطوير الرياضة باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز صورة المغرب على الساحة الدولية وتحقيق رفاهية المواطن. لذا، فإن أي تقصير أو إخفاق في هذا المجال يجب أن يُواجه بالمحاسبة الصارمة، خاصة إذا كان ناتجًا عن سوء إدارة أو استغلال للموارد دون تحقيق الفائدة المرجوة.

من خان نداء الملك والوطن، سواء كان من خلال الإهمال أو الفساد أو عدم القدرة على تنفيذ المشاريع بفعالية، يجب أن يُحاسب بشفافية وبصرامة. فالرياضة ليست مجرد مجال للتسلية، بل هي جزء من التنمية الشاملة التي تساهم في رفع مكانة البلاد، وتقديم صورة مشرقة عنها على المستوى الدولي.

المحاسبة هنا ليست مجرد إجراء قانوني، بل هي ضرورة لضمان أن كل فرد يتحمل مسؤوليته تجاه الوطن، ويعمل بجدية وإخلاص لتحقيق الأهداف التي تضعها القيادة الرشيدة للمغرب. هذا هو السبيل الوحيد لضمان تحقيق تطلعات الملك والشعب، ولضمان أن الاستثمارات التي تُصرف في الرياضة تُترجم إلى نجاحات ملموسة على أرض الواقع.