من له المصلحة في محاربة جمعيات رياضية لها وزنها وطنيا ودوليا؟

تعد الصحافة الرياضية ركيزة أساسية في عالم الرياضة، فهي تساهم في نشر الثقافة الرياضية، وتسليط الضوء على الإنجازات الرياضية، التي تحققت في الآونة الأخيرة وتكوين رأي عام رياضي واعٍ . مما أدى إلى جعل الرياضة الوطنية تتبؤ مراتب متقدمة عالميا ، إلا أن هذه الصحافة تواجه تحديات عديدة، أبرزها استغلالها من قبل جمعيات لا علاقة لها بالشفافية و إعطاء لكل ذي حق حقه ،جمعيات رياضية تسيطر عليها أوامر تؤثر سلبًا على استقلاليتها ومصداقيتها. و تحاول توجيه الرأي العام الرياضي لصالح أجندتها الخاصة، وذلك من خلال التحكم في محتوى الصحافة الرياضية وتسليط الضوء على جوانب معينة وتجاهل جوانب أخرى.
او ارادت جعل لصحافة الرياضية كأداة للدعاية السياسية، وذلك من خلال ربط الإنجازات الرياضية بالإنجازات السياسية، أو تسليط الضوء على دور هذه الجمعية في دعم الرياضة، كما أنها تعمل على تقييد النقد الموجه للسياسات الرياضية، وذلك من خلال الضغط على الصحفيين الرياضيين أو منعهم من نشر مقالات تنتقد هذه السياسات.مما يدفع
الصحافة الرياضية إلى تراجع استقلاليتها، مما يجعلها أداة بيد هذه الجمعية وليس صوتًا للمجتمع الرياضي، و بذلك
يؤدي التوجيه الإعلامي الذي تمارسه إلى تضليل الرأي العام الرياضي، وتقديم صورة مشوهة عن الواقع الرياضي.
ما قامت به من التحكم في مصير العديد من الجمعيات وفرض الأمر الواقع عليهما من خلال استفرادها بقرارات تخص جمعيات الصحافة الرياضية يعد انتهاكًا لحريات التعبير والصحافة، ويحد من حرية النقد والتعبير عن الرأي،
حماية الصحافة الرياضية من الاستغلال أمر بالغ الأهمية، فهي ضرورة لتحقيق التنمية الرياضية المستدامة، وبناء مجتمع رياضي واعٍ. يتطلب ذلك تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، من الدولة والمؤسسات الإعلامية والنقابات الصحفية والجمهور الرياضي، وما نراه هو عكس ما تدعوا اليه قوانين الفيفا في عالم كرة القدم على الخصوص ،يجب رد الاعتبار للجمعيات الرياضية التي تجاهلت الجهات المختصة مطالبها التي تعبر عن شريحة كبيرة من المجتمع الرياضي المغربي ، كما ان هذه الجمعيات لن تتوانى عن الدفاع عن حقوق الصحافيين الرياضيين المصورين وغيرهم أمام جميع المختصين في الميدان دوليا وعربيا وافريقيا ، حتى لا يظن هؤلاء انها ستكتفي ببلاغات استنكار و تنديد هناك العديد من السبل لإيصال المعلومة الحقيقية للمواطنين ، ومن أهمها فضح كل ما يروج في الكواليس فيما يخص الرياضة الوطنية ، لكي نحافظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت تحت الرعاية الملكية حفظه الله ورعاه ، ونحن في استعداد لاستقبال ضيوف المغرب الرياضيين.