
في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية ومخاوف حقوق الإنسان، دانت لجان المقاومة في فلسطين بأشد العبارات ما وصفته بـ »قرصنة العدو الصهيوني » لسفينة « حنظلة » التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. واعتبرت اللجان في تصريح صحفي لها، هذا العمل « جريمة جديدة تضاف إلى سجل الكيان الأسود في استهداف المتضامنين الدوليين والمدنيين العزل ».
ويأتي هذا الحادث ليثير موجة من الإدانات والدعوات العاجلة للتحرك الدولي. فقد حملت لجان المقاومة الكيان الصهيوني « المسؤولية الكاملة على سلامة المتضامنين »، وطالبت العالم بـ »التحرك الفوري لإطلاق سراحهم ». كما دعت إلى « تحرك شعبي دولي واسع لمواجهة العربدة والبلطجة الصهيونية » من خلال تصعيد فعاليات التضامن ودعم المبادرات الحرة التي تهدف إلى كسر « الحصار الإجرامي » على غزة.
وأكدت لجان المقاومة أن « اعتراض سفينة إنسانية تحمل نشطاء ومتضامنين دوليين عزل من السلاح » هو « عمل جبان إجرامي يعكس فشل الكيان الصهيوني في حصار وعزل غزة أو إسكات صوت الأحرار ». وشددت على أن « الحصار المستمر هو جريمة حرب ترتكب على مرأى ومسمع العالم أجمع »، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية.
وفي ختام تصريحها، وجهت لجان المقاومة تحية إجلال « لشجاعة وجرأة وإقدام الناشطين الدوليين على متن سفينة حنظلة »، مشيدة بإصرارهم على « تحدي تهديدات العدو الصهيوني ومواصلة تحركهم من أجل كسر الحصار ». واعتبرت أن هذه الخطوة « تأكيداً على أن صوت الأحرار والتضامن لا يمكن مصادرته أو طمسه ».
ودعت اللجان إلى « أوسع حملات التضامن والمقاطعة والملاحقة القانونية »، وتنظيم « تحركات بحرية وبرية جديدة وتفعيل الضغط على الحكومات المتواطئة ». كما وجهت نداءً إلى « إنطلاق أساطيل وقوافل حرية من كل أنحاء العالم دعماً لغزة وكسراً للحصار الظالم »، مؤكدة أن القضية الفلسطينية هي « قضية كل الأحرار في العالم ». هذا الحادث يعيد تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة وضرورة التحرك الفوري لإنهاء الحصار المفروض عليها.
