
تواصل عصبة مراكش آسفي للكيك بوكسينغ، والمواي طا والسافات، والرياضات المماثلة فرض نفسها كقوة لا يستهان بها في المشهد الرياضي الوطني، مجددةً عهدها بالتميز والإنجاز بفضل القيادة الحكيمة لرئيسها، الحاج محمد صيلان، والجهود المخلصة لمدربيها الأكفاء، وعلى رأسهم المدرب إبراهيم مسعود. وقد تجسد هذا التألق مؤخرًا في البطولة الوطنية للمواي تاي التي احتضنتها مدينة مراكش، حيث بزغ نجم المقاتل الواعد إسلام حرمة الله، متوجًا بلقب وزن أقل من 48 كيلوغرامًا.

لطالما كان الحاج محمد صيلان، رئيس عصبة مراكش آسفي، دينامو حقيقياً وراء نجاحات العصبة المتتالية. فبفضل رؤيته الثاقبة وخبرته الطويلة في مجال الفنون القتالية، استطاع الحاج صيلان أن يؤسس بنيانًا متينًا للعصبة، يستقطب المواهب الشابة ويصقلها وفق أحدث المعايير التدريبية. لا يقتصر دوره على الجانب الإداري فحسب، بل يمتد ليشمل توفير الدعم اللوجستي والمعنوي للرياضيين والمدربين، مما يخلق بيئة محفزة للتميز والإبداع. هذا الالتزام انعكس بوضوح في الأداء المشرف لأبطال العصبة في مختلف المحافل.
شهدت مدينة الجديدة على مدار أيام قليلة مضت، فعاليات البطولة الوطنية للمواي تاي، وهي تظاهرة رياضية كبرى تُعد محطة أساسية في أجندة الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ والمواي طاي والسافات والرياضات المماثلة. استقطبت البطولة نخبة من أفضل المقاتلين على الصعيد الوطني، وشهدت نزالات حامية الوطيس جسدت الروح التنافسية العالية واللياقة البدنية المذهلة للمشاركين. لم تكن هذه المنافسات مجرد مواجهات رياضية، بل كانت اختباراً حقيقياً للمهارات التقنية والتكتيكية، وفرصة لا تقدر بثمن للرياضيين لاكتساب الخبرة واختبار قدراتهم تحت ضغط المنافسة.

يُعد المدرب إبراهيم مسعود أحد الأركان الأساسية التي تعتمد عليها عصبة مراكش آسفي في إعداد أبطالها. يتمتع المدرب مسعود بسجل حافل من الإنجازات، وهو معروف بمنهجيته التدريبية المبتكرة التي تجمع بين الصرامة والانضباط والتطوير المستمر للمهارات الفردية لكل مقاتل. يعمل المدرب عن كثب مع الرياضيين، ويُقدم لهم التوجيهات الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى الدعم النفسي اللازم لمواجهة تحديات البطولات. إن بصماته واضحة في تطور مستوى المقاتلين، وهو ما تأكد في تألق البطل إسلام حرمة الله،
وفي خضم هذه البطولة، بزغ نجم البطل إسلام حرمة الله، الذي أثبت علو كعبه بفوزه المستحق بلقب وزن أقل من 48 كيلوغرامًا. يُعد هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة جادة من العمل المتواصل والتدريبات المكثفة تحت إشراف المدرب إبراهيم مسعود. لم يكن طريق إسلام حرمة الله نحو الذهب مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالتحديات التي تجاوزها بفضل عزيمته القوية ومهاراته القتالية الفائقة. هذا اللقب الوطني لا يضيف إلى سجل إنجازات البردي الشخصية فحسب، بل يرفع أيضًا من مكانة عصبة مراكش آسفي ويؤكد على قدرتها على إنتاج أبطال من الطراز الرفيع القادرين على تمثيل المغرب في المحافل الدولية.
يُعد هذا الفوز الجماعي ثمرة جهود متكاملة بين القيادة الإدارية ممثلة في الحاج محمد صيلان، والكفاءات التدريبية بقيادة المدرب إبراهيم مسعود، والمواهب الواعدة التي تجد في العصبة الحاضنة المثالية لتطوير قدراتها.


