
محمد فلال
يوم بعد يوم تتزايد اعداد الكلاب الضالة و تجوب مختلف شوارع و أحياء مدينة مراكش في حرية تامة ، يحدث هذا أمام صمت المجلس الجماعي للمدينة رغم تخصيص ميزانية هامة لمحاربة هذه الظاهرة التي أصبحت خطرا يهدد سلامة المواطنين، ورغم العديد من النداءات لمن يهمهم الأمر فإنها تصطدم باذان صماء، و أصبح من الصعب المرور ببعض الأحياء لتواجد كلاب ضالة تزرع الرعب في نفوس الساكنة تفاديا لتعرضها لمكروه، و غالبا ما تفاجىء هذه الكلاب بعض العابرين لقضاء اغراضهم و تجبرهم على تغيير الوجهة تفاديا للهجوم الجماعي من طرف هذه الكلاب، فالسؤال الذي يطرحه المراكشيون هو : أين اختفت الميزانية التي كانت مخصصة لمحاربة الكلاب الضالة ؟ و ما سر صمت عمدة مراكش و عدم تدخلها للقضاء على هذه الظاهرة باعتبارها المسؤولة عن الشأن المحلي بمراكش ؟ فبدل أن تخطو مراكش نحو الرقي و التقدم على اعتبارها عاصمة السياحة، ها هي اليوم تسير في الاتجاه المعاكس .
